وقال حمودة يوم أمس الخميس، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء (وات) أن " الحملة المذكورة تستهدف أساسا الشباب ممن لم يتم تلقيحهم أثناء فترة الطفولة وتندرج في اطار المرحلة الثالثة من سلسلة التلاقيح التي أجرتها إدارة الرعاية الصحية وشملت في مرحلتين سابقتين منذ سنة 2018 الأطفال الصغار ممن بلغوا 18 شهرا ثم الصغار ممن بلغوا 6 سنوات".

وسيتم إجراء التلاقيح لفائدة الشباب خلال الحملة المرتقبة بصفة مجانية، وذلك ضمانا للتوقي من مخاطر الإصابة بالحصبة، وفق المتحدث.

وكشف حمودة أن نسبة التغطية بالتلقيح ضد الحصبة تناهز 85 بالمائة وأن نسبة تراكم الأطفال ممن تخلفوا عنه على امتداد السنوات الفارطة تقدر بـ 15 بالمائة ما أدى إلى ضرورة تعميم التلاقيح لفائدتهم.

 

وأشار إلى أنه يتم في تونس إجراء تلاقيح مضادة للحصبة لكافة الأطفال مع بلوغهم سن 9 أشهر، موضحا، أن الحملة الجديدة تهدف بالأساس إلى الترفيع في نسبة التغطية بالتلاقيح وتستهدف أساسا غير المنتفعين به لمرة واحدة منذ ولادتهم وكذلك من تحوم شكوك حول عدم تلقيحهم.

وأظهرت دراسات أجرتها مؤخرا إدارة الرعاية الصحية الأساسية التابعة لوزارة الصحة، أن تراجع نسب اقبال الأمهات على إرضاع أبنائهن رضاعة طبيعية في تونس ترتب عنه نقص المناعة ضد الحصبة، خاصة أن الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى تمرير المناعة ضد هذا الوباء.