أكد وزير الداخلية هشام الفوراتي في تصريح إعلامي، على هامش إشرافه اليوم الثلاثاء 14 جانفي 2020 على موكب احتفال بالذكرى التاسعة لثورة 14 جانفي 2011، بساحة شهداء المؤسسة الأمنية المحاذي لمقر وزارة الداخلية بالعاصمة، أنه تمّ منذ فترة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية حدودنا مع الجارة ليبيا، خاصة في ظل التطورات الأخيرة على التراب الليبي، والتي تحتّم على القوات الأمنية الترفيع في درجات التيقظ والجاهزية بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية.

ووجه الوزير رسالة طمأنة للتونسيين، أكد خلالها أن المؤسسة الأمنية "نجحت في كسب الرهان الأمني سابقا وهو ما يزيدها إصرارا على مواصلة نجاحاتها"، مشددا على أنها "محايدة وتعمل في صمت وتسعى إلى الابتعاد عن كل التجاذبات، لأن هدفها الأول والرئيسي هو حفظ الأمن العام على كامل تراب الجمهورية، وحماية المواطنين والمكاسب العامة والخاصة، وكذلك مواصلة حربها على الإرهاب التي سجلت فيها العديد من النجاحات".

نبه الوزير إلى أن تطور الأوضاع في ليبيا، والاستعداد لمجابهة كل طارئ على الحدود الشرقية للبلاد، يجب ألا يلهينا عن التحديات المطروحة على الحدود الغربية مع الجارة الجزائر، خاصة وأن التضاريس بغرب البلاد أصعب بكثير من تلك الموجودة على الحدود الشرقية مع ليبيا، فضلا عن تحرك العناصر الإرهابية بالجبال.