قال نور الدين الطبوبي أنّ الذكرى التاسعة للثورة تتزامن مع الحرب الأهلية االليبية التي "ترتع فيها الميلشيات والدواعش وأُمراء الحرب" على حد تعبيره، وتقود فيها المخابرات الأجنبية حربا بالوكالة للاستفراد بالسيطرة على مقدّراته وثرواته وخاصة منها النفطية والغازية. وعبر الطبوبي عن إدانته  لهذه الحرب مؤكدا أنها لم تُخلّف غير الدمار والتقتيل والخراب.

كما أدان الطبوبي التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي ودعوات الحرب التي تدقُّ طُبولها بعض الدول من وراء البحار خدمة لمصالحها على حساب الشعب الليبي وهو ما اعتبره الطبوبي تحدّيا سافرا للأعراف والقوانين الدولية.

وعبر في السياق نفسه عن رفضه تورّط تونس في الأحلاف الدولية المشبوهة مهما كان غطاؤها، ودعا السلطات التونسية بكل أشكالها إلى رفع حالة التيقظ والحذر للحيلولة دون تحويل تونس إلى ممرّ للأسلحة أو قاعدة للاعتداء على الشعب الليبي أو معبرا للدواعش نحو ليبيا أو ملاذا لهم.