و إستغرب من وقوع هذا الخطأ الفادح، خاصة و أن الأوراق التي رافقت الصندوق تحمل اسم قريبه المتوفى، مطالبا الأطراف المسؤولة عن هذا الخطأ بتحملّ مسؤولياتها، و المسارعة بالاتصال بالعائلة، التي تحوّل عدد كبير من أفرادها، خصّيصا من ولاية صفاقس إلى مطار تونس قرطاج، لنقل جثمان قريبهم، الذين يجهلون مكانه، إلى حدّ اللحظة.و أشار إلى أنّه أجرى اتصالات بقنصليات تونسية في إيطاليا، دون جدوى، مطالبا السلطات التونسية بالتحرّك العاجل حسب الجوهرة أف أم