وأضاف الدكتور العربي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن كل المصابين تماثلوا للشفاء وغادروا المستشفى باستثناء 14 مصابا يحملون أعراض مرض الحصبة مازالوا تحت المراقبة في جناح خاص في قسم الأطفال.
وأوضح أن الحصبة هي فيروس سريع العدوى، ومن المحتمل ان تشهد الجهة ارتفاعا في عدد الحالات المصابة في ظل تدني نسبة التلقيح ضدها (60 % من المرضى غير ملقحين).
وأبرز ان حملات التلقيح ضدّ هذا المرض انطلقت في أواخر شهر فيفري المنقضي وهي متواصلة في كافة مناطق الجهة بجميع مراكز الصحة الأساسية ونقاط التلقيح القارة في سبيل التقليص من عدد المصابين والحدّ من انتشار المرض، وتشمل بالخصوص كل الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و12 شهرا، وتدارك الاطفال المتخلفين عن الجرعة الاولى أو الثانية للقاح الحصبة.