واعتبرت أن سياسة رئيس الجمهورية الاتصالية قائمة على "التمييز بين وسائل الإعلام وغياب الشفافية والآنية في الإعلان عن أنشطة رئاسة الجمهورية وغياب التنظيم المحكم للتغطية الإعلامية على أساس المساواة بين كافة المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى انعدام رؤية واضحة للمشهد الإعلامي وكيفية التعامل مع الصحفيين وغياب سياسية اتصالية واضحة تكفل لكل المؤسسات الإعلامية الحق في المعلومة".كما شجبت النقابة السابقة الخطيرة المتمثلة في عملية حجز بطاقات فريق عمل قناة "التلفزيون العربي"، معتبرة أن ذلك ينذر بالعودة إلى مربع التضييق على حرية الصحافة وضرب مبدأ التعددية الإعلامية وحرمان المواطن من حقه في المعلومة، ومذكرة بأن التصوير أمام القصر الرئاسي لا يخضع لترخيص مسبق.وأوضحت النقابة أنه تم صباح اليوم منع ممثّلي وسائل الإعلام الأجنبية من دخول قصر الرئاسة بقرطاج لمواكبة النقطة الإعلامية لرئيس الجمهورية قيس سعيد ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي يؤدّي زيارة غير معلنة إلى تونس بتعلة وجود قائمة محدّدة للصحفيين المسموح لهم بالدخول لتغطية النقطة الإعلامية التي تم بثّها مباشرة على القناة "الوطنية الأولى".وأضافت أن قوات الأمن الرئاسي عمدت إلى احتجاز بطاقات الفريق الصحفي لقناة "التلفزيون العربي" المعتمدة في تونس والمتكوّن من الصحفي وسام دعاسي والمصوّر الصحفي أيمن بن منصور، كما تمت مرافقتهم لتحرير محضر تصوير دون ترخيص بتعلة أنّ التصوير أمام القصر الرئاسي يخضع لترخيص مسبق، بالإضافة إلى منع 13 صحفيا تونسيا يعملون كمراسلين لعدد من وسائل الإعلام الأجنبية من دخول قصر قرطاج.وفي سياق متصل، ذكرت النقابة أن مستشارة رئيس الجمهورية المكلفة بالإعلام والاتصال رشيدة النيفر عللت منع الصحفيين من تغطية اللقاء، على إثر اتصال وحدة الرصد التابعة للنقابة بها، بأن الزيارة غير معلنة وأنّه تمّ استقبال القائمة الأولى التي التحقت بالقصر الرئاسي صباح اليوم وأنّه لم يكن بالإمكان السماح لكافة الصحفيين بدخول القصر لما يتطلبه الأمر من إجراءات أمنية مسبقة.