الكرماوي من أبرز الإعلاميين والكتّاب في تونس خلال حقبة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، وقد تولى رئاسة تحرير صحيفة "الإعلان" التي حولها إلى واحدة من أهم الصحف التونسية عبر نشرها نسخة أسبوعية عربية فرنسية.

وكان يكتب عمود "آلو الإعلان"، وقد نشر فيه المقالات التي جمعها ونشرها بعد ذلك في كتاب. الكرماوي تولى أيضاً رئاسة تحرير صحيفة "الصحافة" الرسمية التي تصدر يومياً عن دار "سنيب لابراس"، ثم ترأس تحرير مجلة "الإذاعة والتلفزة" التي غيّر فيها الكثير من خلال تنويع مواضيعها وجعلها أكثر انفتاحاً على القراء. وعرف بعموده "أشياء في البال"، الذي كان يصدر في صحيفة "الشروق" اليومية الخاصة.

لكنه ابتعد في السنوات الأخيرة عن الساحة الإعلامية، نتيجة إصابته بمرض مزمن.

الكرماوي عُرف أيضاً بنشاطه داخل جمعية الصحافيين التونسيين حيث يتم إعداد التقرير السنوي للحريات، وتولى منصب نقيب الصحافيين التونسيين عام 2009.

ونعته النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، التي اعتبرت أن تونس خسرت واحداً من كبار صحافييها.