ويعد هذا الادراج الثاني من نوعه لتونس وذلك بعد تسجيل فخار سجنان سنة 2018 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية الذي تم إنشاؤه بموجب اتفاقية اليونسكو لعام 2003 لحماية التراث الثقافي غير المادي.

قدمت تونس ملف "نخيل التمر، المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات " بالاشتراك مع ثلاث عشرة دولة في المنطقة العربية.

قامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ضمن قرار الادراج بتثمين هذه المبادرة الجماعية بوصفها مبادرة نموذجية للتعاون الإقليمي بين البلدان التي تشترك في تراث ثقافي مماثل مشيدة بأهميتها بالنسبة للمنطقة العربية.

كما أكدت منظمة اليونسكو في هذا القرار أن نخيل هو أكثر شجرة رمزية لدول المنطقة حيث تشكل أحد العوامل الرئيسية للوحدة الثقافية في العالم العربي.

يهدف إدراج " نخيل، المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات " ضمن القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية إلى رفع مستوى الوعي بأهميتها الأساسية على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، ومزيد التحسيس بضرورة الحفاظ على شجرة النخيل وصون هذه الثروة الزراعية مما يساهم في تأكيد الهوية الثقافية والاجتماعية.