و أفادت الوزيرة في تصريح للجوهرة أف أم أن مثل هذه الحملات  تعمل على ترويج المنتُـوج التونسي و تساعد الأسر التونسية على تنظيم استهلاكها و تُكَــون لها رؤية واضحة في ميزانيتها تجنبا للاقتراض و المديونة وفق تعبيرها .

و أكّدت العبيدي إلى وجود خطر يهدد اليوم الأسرالتونسية  ويتمثل في الإرتفاع المشط في الأسعار و سوء تصرف المواطن و لهفته ، مؤكدة أن مجابهة هذا الإرتفاع هو عمل مشترك بين الحكومة و المواطن المطالب بحسن التصرف باعتباره صاحب القرار و المسؤول الأول عن ميزانيته و قدرته الشرائية  .

 وفي حديثها عن مبادرتها Consommi Tounsi #619 قالت هدى الناصري إنها مبادرة عفوية  و ليس لها علاقـــــــــة  بالسياسة أو بالأحزاب أو المستشهرين في تونس ،مشددة على أن هذه المبادرة انطلقت بصفة فردية و تجسدت في إنشاء مجموعة على شبكة التواصل الاجتماعي و تضم اليوم حوالي  432 ألف مستخدم للفايسبوك .

وتأمل الناصري  في أن تتحول هذه الحملة من العالم الافتراضي إلى الواقع من خلال سعيها  بصفة فردية للإتصال  ببعض المصنعين التونسيين للحديث معهم حول كيفية تطوير هذه المبادرة التي تعمل بالأساس على التعريف بالمنتوج التونسي و تحسين جودته و كسب ثقة المستهلك مما يضمن التقدم بالاقتصاد التونسي وفق تأكيدها. 

وأشارت هدى الناصري إلى  محاولة  بعض المصنعين استغلال هذه الحملة " كُونسومي تونسي#619"  للترفيّع في أسعار منتوجاتهم  مقابل نقص في جودة وقيمة بعض منتجاتهم وهو ما عابته عليهم .