واضاف المفتي في بلاغه :"و هو ما لا يمكن تصديقه باعتباره لم يصدر على لساني وهو مجانب للحقيقة والصّواب ولا يتماشى مع أخلاقي التي نشأت عليها فضلا على أنّه كلام مسموم يمسّ بأعراض الرجل والحال أنّ المتّهم بريء حتى يحكم القضاء في شأنه."

كما شدد المفتي على أنّ خطّته هي خطّة دينيّة بالأساس نبيلة وسامية لا دخل لها في السياسة ولا المسّ بأعراض الناس، و يترتّب عليه أن يكون محايدا يحظى بثقة النّاس مشيرا إلى أن كلّ تصريح لايصدر بالصفحة الإجتماعيّة الرسمية بديوان الإفتاء للجمهوريّة التونسيّة أو تصريح رسمي مباشر هو كلام عار من الصحّة وجب شجبه وتكذيبه.