كما إعتبرت لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية أن القول بأن منطقة الذهيبة هي العمق الاستراتيجي لتنظيم داعش الإرهابي في تونس هو أمر مغلوط ومرفوض وموجه لخدمة أجندات سياسية إقليمية مشيرة إلى إعتبار أكثر من 90 في المئة من سكان ذهيبة يمتهنون التهريب، هو تشويه مرفوض لسكان المنطقة وهو مخالف لكل المواثيق الأخلاقية المهنية وروح العمل الصحفي المرتكز إلى الأمانة والنزاهة والتعلق بالحقيقة.

كما إعتبرت اللجنة أن التقرير الصحفي غير محايد وقد تم اختيار المستجوبين بطريقة انتقائية مما يبرهن على أن ما تم بثه موجها وموظفا سياسيا بغاية التشويه والتظليل.

وأكدت لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها مجموعة قنوات العربية، التي تمولها مملكة السعودية، بنشر أخبار زائفة ومضللة بهدف الإساءة الى تونس وشعبها.

وذكرت المسؤولين عن هذه المؤسسة الإعلامية أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين لازالت تحتفظ بحق التونسيات والتونسيين في متابعتها عن بث إشاعة وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي يوم 27 جوان الماضي ما لم تعتذر عما بدر منها من سياسة عدوانية موجهة ضد تونس وشعبها