واشارت الوزارة انه تم الاطلاع ومعاينة الحاجز الترابي حيث تاكد الفريق الفني من حالته المستقرة وبعيد عن اي خطر، من مخزونه الحالي المتحكم فيه بواسطة التفريغ القاعي، الذي يشتغل وتم صيانة سكوراته خلال السنوات الاخيرة



كما أوضحت ان الحاجز بعيد عن الأضرار المسجلة بآخر منشاة المفيض والمتمثلة في تآكل ضفتي المفيض و انجراف أرضية آخر المفيض مخلفة ظهور خنادق بالغة العمق مما يستدعي دراسة وبرمجة اشغال اصلاح هذا الجزء في سافلة المفيض.

وأكدت الوزارة في بلاغها ان السكان المجاورون للسد يتواجدون بالمنطقة السفلية للسد على مسافة حوالي 3 كلم بمنطقة البلدية وهم في مأمن من المياه المتدفقة من المفيض عند الفيضانات

كما تذكر الوزارة بان السد الجبلي على وادي اللوح هو منشأة مائية مستغلة لاحياء منطقة سقوية تمسح 160 هك وهو تحت تصرف المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية .

المخزون المائي يقدر حاليا ب 2 مليون متر مكعب و مستوى المياه الحالي تحت مستوى المفيض بحوالي 1 متر لتفادي خروج المياه عبر المفيض عند الفيضانات وحسن التصرف في المخزون.