كما أكد بوعلي المباركي أنّ اعتذار فرنسا لن يعوض عشرات السنين من نهب الثروات وقتل و تعذيب التونسيين وتشريد آلاف العائلات وإخراجها من أراضيها، وفق تعبيره . و دعا المباركي كل المنظمات والمجتمع المدني والدولة التونسية إلى التحرك ودفع الدولة الفرنسية لتعوض للشعب التونسي عن استغلالها للثروات في تونس وعن تشريدها وتعذيبها لآلاف التونسيين.