وقال في ذات السياق أن وزير الصحة كان سيستقيل بعد ساعتين أو ثلاثة من الكارثة الإنسانية التي حصلت ولكنه أجل ذلك للتحاور مع النقابة ، التي لم تراعي المصاب الجلل ، وإقناعها بفك الإضراب القطاعي. 
وشدد مرزوق أن الأهم من هذه الإستقالة هو مواصلة التحقيق لمعرفة ملابسات الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة 11 رضيعا وتسببت في صدمة لعائلاتهم وللشعب التونسي واصلاح المنظومة الصحية العمومية التي تشكو من نقائص وصعوبات واشكاليات كبرى تجنبا لحدوث كوارث أخرى في المستقبل . 
وجاء ذلك بمناسبة اشرافه بمدينة سبيطلة على لقاء حواري مع منخرطي وأنصار الحركة حول واقع وآفاق التنمية بالجهة.