جُردت لوسي ماينو (25 عاماً)، ملكة جمال بابوا غينيا الجديدة، من لقبها بعد أن نشرت لنفسها مقطع فيديو ترقص فيه رقصاً فاضحاً على تيك توك، وذلك بعد أن أثار المقطع انتقادات باعتباره يعكس تفشياً لثقافة عدم احترام النساء في المجتمع، إذ تعرضت لوسي لحملة انتقاد شعواء على الإنترنت بعد أن نشرت مقطعاً لنفسها ترقص فيه على تطبيق تيك توك. 

حسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 8 أفريل 2021، فإنه على الرغم من كون مقاطع الرقص تلك شائعة على التطبيق، فإن مقطع لوسي -الذي حُذف الآن- بالذات تعرَّض لانتقادات، لأنه لا يليق بها باعتبارها "قدوة" أن تنشر مقطعاً ترقص فيه بهذا الشكل، وكان المقطع قد جرى تحميله من على حسابها الشخصي ونشره على الشبكات الاجتماعية ومن بينها يوتيوب، حيث تعرض لها الآلاف بالنقد.

بعد نشر المقطع وما تلاه من عاصفة انتقادات، جرَّدت لجنة مسابقة ملكة جمال جزر الباسيفيك لوسي، التي كانت كذلك الكابتن الثاني لمنتخب بابوا غينيا الجديدة لكرة القدم للنساء، من لقبها هذا الأسبوع.

في العام نفسه تُوِّجت بلقب ملكة جمال بابوا غينيا الجديدة، وهو منصب يستلزم العمل سفيرة ثقافية للبلاد ومُدافعة عن المرأة. واستمرت في حمل اللقب عاماً آخر، بسبب جائحة كوفيد-19. 

كذلك، أعربت الأمم المتحدة في بابوا غينيا الجديدة عن استيائها في بيان نشرته على فيسبوك، وجاء فيه: "نرى التبعات الكارثية للعنف الموجه ضد النساء والأطفال في هذا البلد الجميل. خسر البعض حياتهم بسبب التنمر… ويبدأ الأمر بإخبار النساء بأن عليهن ارتداء لباس معين، ثم يصل إلى إخبار النساء بأنه لا يجدر بهن الرقص بهذه الطريقة".