قضت محكمة سويدية على ضابط شرطة في مقاطعة كرونبيرغ، أول أمس الثلاثاء، بالتغريم المالي والسجن مع وقف التنفيذ، بسبب سرقته علبة قهوة من مقر عمله.

واعتبرت المحكمة أن سرقة القهوة "لا يجعل الجريمة أقل خطورة، ولا يخفف منصب الشرطي من الحكم" بالرغم من أن ثمنها لا يتعدى 38 كرونه سويدية (أي ما يعادل الدولار يساوي 8.39 كرونات سويدية).

ويفتح قرار المحكمة بتجريم الشرطي الباب أمام طرد الضابط من وظيفته في سياق تطبيق قوانين مكافحة الجرائم ونظافة السجل الجنائي لموظفي الدولة. 

وتعود تفاصيل "الجريمة"، إلى صيف عام 2020 "بعد أن شكّ قائد مجموعة شرطية باختفاء القهوة من المطبخ، وبعد مراجعة سجل الدخول تبيّن أنه لم يكن موجوداً سواه هو والضابط السارق"، وفقا لوسائل اعلام محلية.

بدوره، رفض الشرطي تهمة السرقة، قائلاً إنه قام "باقتراض القهوة، وكنت سأشتري واحدة شبيهة بها"، لكن على ما يبدو، إن شكوك مسؤول المجموعة في الشرطة قرر بعد يوم من السرقة الذهاب مع ضباط آخرين إلى منزل الشرطي السارق بقصد التفتيش، فوجدوا علبة القهوة التي "تتميز بملصق يخص محطة الشرطة". 

وكان الشرطي السارق قد اعتبر أنه كان في إجازة حين مرّ بالمكتب، وكان يحتاج إلى القهوة، فقام بـ"استعارتها، وهو أمر معتاد أن يستعير الزملاء أشياء من المحطة".

كما أكد مسؤولون من الشرطة أن "هذا الكلام غير صحيح، ولا يقوم ضباط الشرطة بأخذ شيء لا يخصهم من المطبخ والمكاتب"، في تصريحات للتلفزيون السويدي.

وكانت "مجلة الشرطة" السويدية، قد نشرت تقريراً عن القضية، وهي عادة تمارسها الشرطة في إطار الشفافية في منع الفساد واستغلال المناصب في جهازها.