قالت صحيفة Daily Mail البريطانية، السبت 27  فيفري 2021، إن تاجر سلاح بريطاني متورط في فضيحة رشوة، استُخدم ضمن عملية تبادل شهدت احتجاز الشيخة لطيفة، أميرة دبي، على يد القوات الهندية وإعادتها إلى دبي حيث ظلت "رهينة" والدها الملياردير. 

كانت الشيخة لطيفة (35 عاماً)، أعلنت نيّتها الفرار من بلدها، في مقطع فيديو نشر على يوتيوب، وذلك بسبب ما قالت إنه سوء معاملة تتعرّض لها من والدها. وعُثر عليها لاحقاً في مركب قبالة السواحل الهندية، وتمّت إعادتها إلى دبي في شهر أفريل.  

إذ سلمت دبي كريستيان ميشيل إلى الهند بعد أسابيع فقط من اعتقال لطيفة، ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، من قِبل القوات الخاصة الهندية قبالة سواحل غوا في مارس.

وتجمع لطيفةَ علاقةٌ سيئة بوالدها منذ سنوات، أدت إلى محاولتها الفرار من مملكته مرتين, وتقول إنها محتجزةٌ الآن لدى والدها.

كما حاولت شقيقتها شمسة أيضاً الهروب من دبي عندما كان عمرها 19 بسبب غضبها من والدها منعها من الذهاب إلى الجامعة، ولأنها تشعر بالاشمئزاز من السجل الحقوقي لدبي. 

لكن أُلقي القبض على الشيخة لطيفة أيضاً، من قِبل رجال يعملون لدى والدها في إنجلترا، وأعيدت إلى دبي، ونفى الشيخ كافة مزاعم الإساءة كافةً التي أطلقتها ابنته، وهي واحدة ضمن 30 ابناً وابنة أنجبهم من ست زوجات.

ربطت الأمم المتحدة رسمياً بين اعتقال الأميرة لطيفة وتسليم ميشيل، المتهم بقبول رشوة بقيمة 40 مليون إسترليني (55.8 مليون دولار)، لبيع مروحيات بريطانية الصنع إلى الهند، ودعت إلى الإفراج عنه. 

إذ قال تقرير صادر عن فريق الأمم المتحدة المعنيّ بالاعتقال التعسفي، إن التهم الموجهة إلى ميشيل لها دوافع سياسية، فيما لم يذكر لطيفة بالاسم.