وافق قاضٍ فيدرالي على تسوية بقيمة 650 مليون دولار، عقب دعوى بانتهاك الخصوصية ضد فيسبوك، بزعم استخدام وضع علامات على الوجه وبيانات بيومترية أخرى دون إذن من مستخدميها.

فقد واجه فيسبوك مجموعة من دعاوى انتهاك الخصوصية خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تغريمه من قبل السلطات الأمريكية بـ5 مليارات دولار، فضلاً عن المشاكل التي بات يواجهها مع حكومات أغلب دول العالم. 

وكالة "اسوشيتد برس" أوضحت السبت 27 فيفري 2021، أن قاضي المقاطعة الأمريكية، جيمس دوناتو، أصدر موافقته على تلك التسوية في دعوى قضائية جماعية جرى رفعها في ولاية إلينوي، وبالتالي التعويضات ستشمل ما يقرب من 1.6 مليون مستخدم لفيسبوك ممن أقاموا تلك الدعوى.

وصف القاضي تلك القضية بأنها واحدة من أكبر دعاوى انتهاك الخصوصية التي شهدتها أمريكا، مشيراً إلى أن كل شخص سيحصل على مبلغ 345 دولاراً على الأقل، واصفاً ذلك بأنه "مكسب كبير" للأشخاص الذين تتعرض خصوصياتهم للانتهاك في العالم الافتراضي. 

من جانبها، أعربت شركة فيسبوك في بيان عن سعادتها بالتوصل إلى تلك التسوية، مشيرة إلى أن ذلك يصب في مصلحة المساهمين والمستخدمين على حد سواء.

اتهمت الدعوى عملاق وسائل التواصل الاجتماعي بانتهاك قانون خصوصية في إلينوي، من خلال عدم الحصول على الموافقة قبل استخدام تقنية التعرف على الوجه لمسح الصور، جرى تحميلها من قبل المستخدمين لإنشاء الوجوه وتخزينها رقمياً.

إذ يسمح قانون خصوصية المعلومات الحيوية في الولاية للمستهلكين بمقاضاة الشركات التي لم تحصل على إذن قبل جمع البيانات، مثل الوجوه وبصمات الأصابع.

انتهى الأمر بالقضية في نهاية المطاف باعتبارها دعوى قضائية جماعية في ولاية كاليفورنيا. وهذه هي التسوية الرئيسية الثانية للشركة الأمريكية في 7 أشهر، بعد  أن دفعت غرامة 5 مليارات دولار بسبب انتهاكات قواعد لجنة التجارة الفيدرالية في الولايات المتحدة.