تحتضن المحكمة الابتدائية بمدينة وادي زم في المغرب، صباح غد الخميس 25 فيفري 2021 قضية إبتزاز المدرب هيرفي رونار في المغرب، من طرف ثلاثة مغاربة ينتمون لمدينة وادي زم، من بينهم سيدة استغلوا مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم سابقاً والمنتخب السعودي حالياً، الفرنسي هيرفي رونار. 

 وتعود أطوار قضية هيرفي رونار في المغرب إلى شهر سبتمبر 2020، حيث نجح شابان في استدراج هيرفي رونار عبر موقع للتواصل الاجتماعي وتصويره في أوضاع مخلة بالحياء، قبل أن يبدآ بابتزازه.

لم يكن المدرب الفرنسي، هيرفي رونار يدرك أنه قد سقط في شباك عصابة متخصصة في النصب والاحتيال حينما كان يجري محادثة حميمية مع فتاة لبنانية، اتضح بعد ذلك أنها وهمية ولا وجود لها.

بعد نجاح المعنيين في استدراج رونار وتصويره عارياً، كلفوا سيدة تدعى سلوى بالتواصل معه، حيث طلبت منه تسليمها مبلغاً من المال مقابل عدم نشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب المعطيات فإن هيرفي رونار رضخ في البداية لمطالب المبتزين وبعث إليهم بمبالغ مالية مهمة من فرنسا عبر وسيط مغربي يدعى صلاح.

ورغم ذلك، توالت مطالب المبتزين لهيرفي رونار من خلال الوسيط المغربي، الذي دخل معهم في مفاوضات دون جدوى، رغم استفادتهم من مبالغ مالية مهمة على ثلاث دفعات.

وتشير إحدى الرسائل أن المبتزين طلبوا من هيرفي رونار أداء مبلغ مالي قدره 9000 أورو مقابل مسح الفيديو، مهددين بنشره في موقع مغربي معروف بنشر الفضائح الجنسية إن لم يرضخ لمطالبهم.

أمام هذا الوضع قرر هيرفي رونار رفع شكاية إلى النيابة العامة المغربية بالرباط عبر أحد أصدقائه المغاربة، الذي وكله من أجل تمثيله أمام الجهات القضائية المغربية.

 وتم النظر في القضية الأسبوع الماضي، إذ تم توقيف المتهمين ومتابعتهم بتهم تتعلق بالمساهمة والمشاركة في النصب والتوصل بمبالغ مالية عن طريق التهديد بإفشاء أمور شائنة.