كشفت صحيفة The Times البريطانية، الثلاثاء 23 فيفري 2021، عن حادثة غريبة لسيدة في إيران متهمة بالقتل، ومحكوم عليها بالإعدام، إذ قال محاميها إنها تُوفِّيَت بأزمة قلبية قُبيل تنفيذ الحكم بحقها، إلا أنَّ السلطات نفّذت الحكم على أية حال كتعويض لوالدة الضحية المزعوم.  

السيدة الإيرانية التي تُدعى زهرة إسماعيلي، أُدِينَت بقتل زوجها المدير  لدى الاستخبارات الإيرانية، رغم أنَّ محاميها عميد مرادي قال إنه كان يسيء معاملتها، وأنَّ تصرفها كان دفاعاً عن نفسها وابنتها التي حاول اغتصابها، وشارك مرادي منشوراً وصف فيه وفاة موكلته، وقال إنها انتظرت في صف خلف 16 رجلاً وأُجبِرَت على مشاهدتهم وهم يُشنَقون.  

وقبل حلول دورها، سقطت وبدت عليها أعراض واضحة للإصابة بأزمة قلبية، وتُوفِّيَت متأثرة بها، ومع ذلك، شُنِقَت زهرة حتى يمكن لوالدة زوجها ممارسة حقها بركل المقعد من أسفلها، حسب القوانين الإيرانية. 

ونُفِّذ الحكم في سجن رجائي شهر، المعروف بظروفه القاسية، في مدينة كرج غرب العاصمة طهران، وقال مرادي إنَّ علي رضا زماني، زوج المرأة، كان مسؤولاً في المخابرات الإيرانية، وكان لديهما طفلان.

فيما نفذت إيران العديد من أحكام الإعدام في الأسابيع القليلة الماضية، لكن إعدام 17 شخصاً معاً يعد أمراً متطرفاً حتى وفق المعايير الإيرانية.  

وفي تقرير نُشِر الشهر الماضي، قال جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، إنَّ 233 شخصاً قد أُعدموا العام الماضي، بينهم ثلاثة كانوا قاصرين وقت ارتكابهم جرائم مزعومة، وأعرب عن قلقه تحديداً من التقارير الجديدة عن تنفيذ "عمليات إعدام سرية".