استنفرت تركيا جميع سفاراتها في غرب القارة الإفريقية، ليلة أمس السبت، لإنقاذ طاقم سفينتها المختطفة، عقب مهاجمتها من قِبل قراصنة قبالة سواحل نيجيريا.

فيما قالت وكالة الأناضول التركية، صباح اليوم، إن أنقرة بدأت إجراءات العثور على بحارة اختُطفوا في هجوم للقراصنة على سفينة تركية قبالة سواحل نيجيريا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من جانبه، أجرى اتصالين هاتفيين مع فرقان يارن، القبطان الرابع للسفينة التي تعرضت لهجوم قراصنة قبالة سواحل نيجيريا.

حيث ذكر بيان عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن أردوغان اطلع خلال الاتصالين على معلومات عن توجه السفينة مع 3 من أفرادها الناجين من الهجوم باتجاه الغابون. وأكد متابعته عن كثب للحادث وإصداره التوجيهات إلى جميع المسؤولين لإنقاذ أفراد السفينة المختطفين، وفق البيان ذاته.

في المقابل شددت المصادر على أن تركيا استنفرت جميع سفاراتها بالمنطقة، وعلى رأسها سفارتها في العاصمة النيجيرية أبوجا، بهدف إطلاق سراح المختطفين.

كان قراصنة احتجزوا، السبت، سفينة حاويات تركية أثناء إبحارها في خليج غينيا قبالة سواحل نيجيريا. 

حيث قال رئيس مجموعة المخاطر (إيوس ريسك)، ديفيد جونسون، في بيان، إن السفينة تحمل اسم "موزارت" ومملوكة لشركة "بودن (Boden)" للشحن، مقرها إسطنبول.

كما أوضح أن السفينة تعرضت لهجوم قراصنة بينما كانت على بُعد 100 ميل بحري قبالة "ساو تومي" عاصمة جمهورية ساو تومي وبرينسيب، في خليج غينيا. وأضاف أن السفينة التي يتكون طاقمها من 19 شخصاً، كانت متجهة من مدينة "لاغوس" في نيجيريا إلى  مدينة "كيب تاون" بجنوب إفريقيا.

وبيَّن أنه تم احتجاز السفينة مع 3 من أفراد طاقمها، واختطاف 15 منهم، وقتل واحد.