نشرت صحيفة The Independent البريطانية، السبت 23 جانفي، رسالة  من أحد المعتقلين في سجن غوانتانامو مُوجَّهةً إلى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، نقلتها منظمة حقوقية تُدعى Reprieve للصحيفة البريطانية.

استهل المعتقل في سجن غوانتانامو أحمد ربَّاني  رسالته بتذكير الرئيس بايدن بأنَّه هو نفسه عانى من بعض المآسي على المستوى الشخصي، إذ فَقَدَ الرئيس الأمريكي الجديد زوجته وابنته في حادث وقع عام 1972، ثُمَّ فَقَدَ ابنه "بو" لاحقاً، بسبب ورم في الدماغ. ويأمل ربَّاني أن تدفع هذه الآلام بايدن إلى الشعور بآلامه. 

يوضح السجين ربَّاني، وهو باكستاني الجنسية، كيف أنَّه اختُطِفَ في مدينة كراتشي عام 2002 وبِيعَ لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) مقابل مكافأة، بسبب قصة كاذبة تفيد بأنَّه إرهابي يُدعى حسن غول. 

كما أوضح المعتقل الباكستاني في سجن غوانتانامو أنه سُجِنت طوال طفولته كلها، دون اتهامات أو محاكمة، 

يُذكِّر ربَّاني بالوعود التي قطعتها إدارة أوباما، التي كان بايدن يشغل فيها منصب نائب الرئيس، بإغلاق سجن غوانتانامو، وهو الأمر الذي لم يتحقق، بسبب عراقيل الكونغرس.

  

طالب ربَّاني إدارة بايدن بألا تكتفي بدفن رأسها في الرمال، واضاف، تدفع الولايات المتحدة حالياً 13.8 مليون دولار سنوياً فقط كي تبقيني هنا، لذا بإمكانه (بايدن) أن يُوفِّر الكثير من المال بمجرد سماحه لي بالعودة إلى الديار".

كما تابع قائلاً إنه مجرد سائق تاكسي من كراتشي، ضحية لخطأ في الهوية، ويضيف: "بل إنَّ وكالة الاستخبارات المركزية قبضت على حسن غول الحقيقي، لكنَّهم سمحوا له بالذهاب بعد استجوابه وأبقوني مسجوناً. ربما هم مُحرَجون من خطئهم؟".

يقول في النهاية: "لدى الرئيس بايدن السلطة لفعل شيءٍ ما… لا أرغب في العودة إلى وطني في نعش أو حقيبة جثث. أريد فقط العودة إلى وطني، إلى عائلتي، وأن أحمل ابني أخيراً لأول مرة".

طالب ربَّاني إدارة بايدن بألا تكتفي بدفن رأسها في الرمال. ويردف: "تدفع الولايات المتحدة حالياً 13.8 مليون دولار سنوياً فقط كي تبقيني هنا، لذا بإمكانه (بايدن) أن يُوفِّر الكثير من المال بمجرد سماحه لي بالعودة إلى الديار".

كما تابع قائلاً إنه مجرد سائق تاكسي من كراتشي، ضحية لخطأ في الهوية، ويضيف: "بل إنَّ وكالة الاستخبارات المركزية قبضت على حسن غول الحقيقي، لكنَّهم سمحوا له بالذهاب بعد استجوابه وأبقوني مسجوناً. ربما هم مُحرَجون من خطئهم؟".

يقول في النهاية: "لدى الرئيس بايدن السلطة لفعل شيءٍ ما… لا أرغب في العودة إلى وطني في نعش أو حقيبة جثث. أريد فقط العودة إلى وطني، إلى عائلتي، وأن أحمل ابني أخيراً لأول مرة".