"أنا أحارب السرطان بابتسامتي" بكثير من اللافتات المشجعة حول سريره، كان ينشر الشاب المصري "محمد قمصان" صوره على  فيسبوك استطاع من خلالها كسب تعاطف نحو 70 ألف شخص، لكن بعد نحو عامين تبين أنه ادعى الإصابة بالمرض "من أجل الشهرة"، حسب ما أفادت وسائل إعلام مصرية، أمس السبت.

ظهر محمد بقميص أبيض عليه صورته مكتوبا تحتها "محمد قمصان أقوى من السرطان" مشجعا غيره على مقاومة المرض، وحصل على الكثير من التكريم في احتفاليات مختلفة وعدد من شهادات التقدير، واللقاءات التليفزيونية، لحكاية معاناته مع المرض ورسائله التشجيعية وابتسامته التي تظهر في صوره على صفحته التي استطاع توثيقها. 

وبعدما كان قد أعلن أنه استطاع التغلب على جزء كبير من المرض، أعلن فجأة عن ظهور نوع جديد من السرطان في جسمه سريع الانتشار. 

 ثم أعلن أنه قرر عدم استكمال العلاج بسبب عدم تحمل جسمه وأنه اختار  أن يعيش ما تبقى من حياته مستمتعا بها بدون علاج وأنه مستعد للموت، وهو ما جعل مرضى آخرين يتركون العلاج أسوة به، بحسب  "رابطة محاربي السرطان".

ثم أكد بعد مدة  أن السرطان انتشر في جسمه وتمكن منه ناشرا ما قال إنها وصيته الأخيرة طالبا دفنه  بالنهار ومساندة والدته بعد موته.

لكن بعض متابعيه من مرضى السرطان اكتشفوا عن هذه الوصية مأخوذة من وصية مريضة أخرى، فشككوا في مرضه وطالبوه بإثباته، لتبدأ حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. 

في منشورات متتالية، هاجمت "رابطة محاربي السرطان"، محمد متهمة إياه بالكذب والتدليس وإحداث حالة من اليأس والأحباط لدى بعض المرضى، لكن محمد خرج في فيديو مع والدته التي ادعت مرضه وأنه تم تشخيصه خطأ منذ أربع سنوات وظل يعالج لمدة عامين بشكل خاطئ. 

وبعد حالة من الجدل وتقديم دعاوى ضد محمد بحسب صحف محلية مصرية، ألقت القوات الأمنية القبض عليه، حيث اعترف أمام نيابة دسوق بأنه ليس مريضا بالسرطان وأنه فعل ذلك من أجل الشهرة، منكرا حصوله على تبرعات. 

ويواجه محمد حاليا تهمتي الترويج لأخبار كاذبة، وتهديد فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفادت صحف مصرية.