زعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن ترامب الحكومة الأمريكية من ورائه،  حاولوا رشوة زوجته لتنفصل عنه وتغادر البلاد، وذلك ضمن جهود واشنطن المستميتة لقلب النظام في فنزويلا، ودعمها لمنافسه خوان غوايدو الذي فاز برئاسة البرلمان في انتخابات لم يعترف بها مادورو، المتمسك بمنصبه منذ عام 2013. 

ادعاءات الرئيس الفنزويلي تناقلتها وسائل إعلام أجنبية، منها صحيفة The Times البريطانية، الخميس 14 جانفي، التي قالت إنها جاءت ضمن خطاب ألقاه مادورو بمناسبة حالة الاتحاد السنوي أمام البرلمان. 

في حديثه، أشار مادورو إلى أن محاولة الوصول لزوجته سيليا فلوريس، 64 عاماً، كانت من جانب إليوت أبرامز، الممثل الخاص للرئيس دونالد ترامب في فنزويلا، وبإيعاز منه.

قال مادورو وهو يرتدي الوشاح الرئاسي للمناسبة الرسمية: "تقدم إليوت أبرامز لسيليا باقتراح الانفصال عني، وهجري، والذهاب لدولة أخرى، مقابل كمية كبيرة من المال، لتعيش حياة سعيدة"، مؤكداً أن "زوجته طردتهم بابتسامتها شديدة التهذيب".

بحسب الصحيفة، فقد ظهرت فلوريس على تلفزيون الدولة أثناء مشاركتها في الجلسة، وهي تهز رأسها في موافقة على رواية زوجها.

يشار إلى أن فلوريس انتُخبت عضواً في البرلمان الشهر الماضي، وكذلك ابن مادورو الوحيد، في انتخابات قاطعتها المعارضة الرئيسية بدعوى أنها مزورة. 

من جانبها، لم تُعلق الحكومة الأمريكية على مزاعم الرئيس الفنزويلي، الذي تُواصل وصفه بأنه "إرهابي المخدرات"، ولا تعترف به رئيساً شرعياً، كما طالبته منذ عام 2019 بالتنحي، وتقدمت بعرضٍ لترتيب حياة مريحة خارج بلاده.