نفذت السلطات الأمريكية، صباح الأربعاء 13 جانفي، حكم إعدام بحق ليزا مونتغمري المدانة بقتل أم وسرقة جنينها، وهي المرأة الوحيدة التي كانت تنتظر تنفيذ الحكم الذي أصدرته محكمة اتحادية، بعد أن أزاحت المحكمة العليا آخر عقبة أمام التنفيذ.

وهذه المرة الأولى التي تنفذ فيها الحكومة الأمريكية حكماً بالإعدام بحق سجينة منذ عام 1953، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز. 

وتقرر في البداية إعدام مونتغمري (52 عاماً) بالحقن بجرعات مميتة من عقار البنتوباربيتال، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، صباح اليوم، إنه تم تنفيذ الحكم باستخدام حقنة مميتة في سجنها في تير هوت بولاية إنديانا.

فيما وصفت كيلي هنري، محامية مونتغمري تنفيذ الحكم في تصريحات حادة بأنه "استعمال وحشي وغير قانوني وغير ضروري لسلطة استبدادية".

و اضافت "لا أحد يمكن أن يجادل بصدق في الاعتلال العقلي الشديد للسيدة مونتغمري، فقد تم تشخيص مرضها وتلقيها العلاج لأول مرة على أيدي أطباء مكتب السجون".

كان محامو الدفاع عن مونتغمري قد بنوا أركان الدفاع عنها على أساس أنها مصابة بتلفٍ في الدماغ من ضربٍ تعرّضت له عندما كانت طفلة، وأنها تعاني من الذهان وأمراض عقلية أخرى.

يُعد إعدام مونتغمري هو الأول في ثلاثة إعدامات قررت وزارة العدل تنفيذها في الأسبوع الأخير من ولاية الرئيس دونالد ترامب، لكن الإعدامين الآخرين اللذين كانا مقررين يومي الخميس والجمعة المقبلين، تأجلا حتى يتعافى المتهمان من فيروس كورونا.