كشف مصوِّر سرّ اختفاء العمود المعدني الذي عُثر عليه في جزء ناءٍ من صحراء ولاية يوتا الأمريكية الشهر الماضي، مبيّنا أن رجالاً فككوه معتبرين أنه مجرد "قمامة". 

ووثّق المصور روس برناردس لحظات العمود الأخيرة، ونشر صوراً على حسابه بموقع إنستغرام، أثبتت أنه لا علاقة للعمود بالفضاء. 

وأثار ظهور العمود المعدني الذي انتشرت صوره على الإنترنت وشبهها الكثيرون بالمونوليث الذي ظهر في فيلم "2001: أوديسا الفضاء" للمخرج ستانلي كوبريك الذي صدر سنة 1968.

وقال برناردس أنه أدى رحلة بالسيارة مع ثلاثة أصدقاء استغرقت ست ساعات يوم الجمعة الماضي لالتقاط بعض الصور التذكارية مع العمود في ضوء القمر.

مضيفا أنهم بعد إلتقاطهم الصور سمعوا أصوات أشخاص قادمين نحو الوادي وظهر أمامهم أربعة رجال، وظنّ أنهم قدموا لقضاء بعض الوقت مع العمود لكنه وجدهم يشرعون في إزالته ووضعه في عربة يد.

يذكّر أنه بعد اختفاء العمود من الصحراء الأمريكية ظهر هيكل مشابه له في رومانيا.

(رويترز)