تفاجئ أهالي قرية في محافظة الشرقية في مصر، اليوم السبت 18 جويلية 2020، بظهور أحد سكانها، بعد مرور أكثر من 100 يوم على دفنه.

وظهر المدرس في وزارة التربية والتعليم، والبالغ من العمر 46 سنة، وهو يقف بالقرب من مقابر قرية كفر الحصر، بعدما تغيب عن منزل أسرته منذ شهر جانفي.

ووفق شهود عيان من أهالي القرية، يعاني المدرس من مرض نفسي منذ 4 سنوات، واعتاد التغيب لفترات طويلة عن منزل الأسرة، لكنه كان يعود، حتى اختفى فجأة بداية من العام الجاري.

واتضح أن شخصا آخر دُفن مكانه في مارس الفارط بعد العثور على جثة لشخص مجهول الهوية ملامحه قريبة من ملامح المدرس في المستشفى، وأجمعوا عائلته على أنه هو ابنهم الغائب ليتم دفنه لاحقا.