في ظل الحجر الصحي المفروض على أغلب دول العالم، بدأ الملل يتسلّل إلى النفوس مع استمرار إغلاق المسارح والحانات والمطاعم، إلا أن سكان برلين وجدوا طريقة جديدة ومميزة للترفيه عن أنفسهم جماعيا.

وقد تمثّل الحل الذي تمّ التوصل إليه، ومن دون التعرض لاحتمال الإصابة بفيروس كوفيد-19، في عرض أفلام على جدران باحات المباني.

وأوضحت صاحبة الفكرة "لدينا هذا الجدار الأبيض هنا ولطالما فكرنا بأن علينا ان نعرض أفلاما عليه"، وتواصلت مع مبادرة "ويندوفليكس" التي تنظم هذه العروض.

ووافق المشروع المدعوم من قاعات السينما المحلية "يورك" على طلبها لعرض فيلم "لوفينغ فينسنت" للرسوم المتحركة حول سيرة الرسام الهولندي الشهير فينسنت فان غوغ.

وتابع المقيمون في المبنى من على شرفات منازلهم أو من النوافذ، الفيلم وهم يتناولون الطعام أو الفشار الذي قدمته شركة محلية.

وقد توقفت قاعات السينما في برلين عن بيع البطاقات، ووجّهت هذه الأخيرة نداء للتبرّع تحت عنوان "يتبع" بهدف جمع أكثر من 700 ألف أورو، وقد بلغت وعود التبرّعات حتى الجمعة مائة ألف أورو.