بعد موجة من السرقات واختفاء العشرات من قطع الملابس بصورة غامضة وغريبة، بمنطقة في ضواحي مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، لم يتم اكتشاف الجاني إلا عن طريق الصدفة.

وعن طريق الصدفة البحتة، تبيّن أن القط البورمي الذي يدعى "جاسبر"، ويبلغ من العمر عاما واحدا فقط، هو من يقف وراء تلك السرقات الغامضة.

فقد نجحت واحدة من السكان في التقاط صورة للقط جاسبر أثناء سرقته أحد جواربها وفراره من "موقع الجريمة"، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ومن بين القطع المسروقة، جوارب وملابس داخلية وقفازات وملابس أطفال وأثواب سباحة، بالإضافة إلى اختفاء قطع وأشياء أخرى من المنازل في شارع ويغينز في سومنر بضواحي كرايست تشيرتش، منذ ما قبل فترة عيد الميلاد.