وقال خبير الأرصاد الجوية دوغ سميث إن "التوقعات الأخيرة على خمس سنوات تشير إلى تواصل الاحترار تماشياً مع مستويات الغازات الدفيئة المرتفعة". وأضاف أن "هذه التوقعات غير أكيدة، لكن ستشهد غالبية المناطق ارتفاعا في الحرارة" ولا سيما شمال أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.

وفي حال عدم وقوع أي ثوران بركاني هائل يبطئ الاحترار من خلال حجب أشعة الشمس، فإن معدل الحرارة في السنوات الخمس المقبلة سيكون أعلى بـ1.15 إلى 1.,46 درجة مئوية مقارنة بمرحلة ما قبل الثورة الصناعية.

وكان المعدل لمرحلة 2015-2019 وهي أكثر المراحل حرا مسجلة حتى الآن، أكثر بـ1.09 درجة مئوية مقارنة بما قبل الحقبة الصناعية.وينص اتفاق باريس للمناخ على حصر الاحترار بدرجتين مئويتين كحد أقصى مع تفضيل لـ1.5 درجة، بحلول العام 2100 ما يتطلب خفضا جذريا وفوريا لانبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن النشاط البشري. إلا أن هذه الانبعاثات آخذة بالارتفاع.وقالت هيئة "ميت أوفيس" إن ثمة "احتمالا صغيرا" (نحو 10%) أن يتجاوز الاحترار بين 2020 و2024 عتبة 1.5 درجة مئوية. وشدد ستيفن بيلشر كبير علماء الهيئة البريطانية على أن "تجاوز عتبة 1.5 درجة مؤقتا لا يعني انتهاكا لاتفاق باريس".

وتستند سيناريوهات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على ميول طويلة الأمد لارتفاع في معدل الحرارة وليس على سنة بمفردها. وأضاف العالم "رغم ذلك تظهر توقعاتنا ميلا إلى تواصل الاحترار".ومع ارتفاع الحرارة حتى الآن درجة مئوية واحدة، تعاني الأرض من الانعكاسات المدمرة للاضطرابات المناخية مع تكاثر الظواهر القصوى من عواصف وموجات قيظ مرورا بالفيضانات.