وكانت الجزائر التي تضم أكثر من 13 مليون أمازيغي، أول دولة في شمال أفريقيا أقرت رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية.وتُعدّ رأس السنة الأمازيغية فرصة للاحتفال بتراثهم وعاداتهم من خلال طقوس مختلفة في اللباس والطبخ.وقد ارتبط التقويم الأمازيغي بشهر جانفي رمزا للاحتفال بالأرض والزراعة و بالتقويم الفلاحي، نظرا لإرتباطه الوثيق بانطلاق الموسم الفلاحي.


ومن الأطباق المعروفة في الجزائر هو القيام بذبح ديك عند غروب شمس آخر يوم في السنة، إضافة إلى إعداد "الكسكسي" في منطقة القبائل والشرشم بأوراس، و"البركوكش" بأعالي الأطلس بالمغرب، وهريسة الشعير أو "تيمغطال" بليبيا.