تجيب نادية في تصريح لموقع "لمنصة” المغربي: "ليس هناك سرا في ذلك، فالأمر يتعلق ببرنامج أحرس على تنفيذه كل يوم، بحيث أخصص وقتا قبل النوم للقراءة، ووتيرتي في القراءة سريعة، بالإضافة إلى أن الكتاب يصاحبني حيثما انتقلت”.

وأضافت أنّ القراءة بالنسبة لها “هي وسيلتي للتنقل عبر الزمان والمكان منذ أن تعلمت القراءة وهي قصة عشق بيني وبين الحرف المكتوب”.

وتابعت في حديثها عن المعاني التي كسبتها من صحبتها للكتاب: ”تعلمت من المطالعة الانفتاح على ثقافات مختلفة والتسامح وقبول حق الاختلاف والتنقل عبر الزمان والمكان، بالإضافة إلى اكتساب رصيد لغوي يتنامى كل يوم”.