توقفت صباح اليوم الخميس الدروس باغلب المدارس الاعدادية والثانوية بولاية جندوبة بسبب احتجاجات تلمذية وذلك على خلفية تمسك المدرسين وامتناعهم عن تسليم اعداد التلاميذ وعقد مجالس الاقسام الخاصة بالسداسي الاول من السنة الدراسية الجارية.


واضطرت مؤسسات تربوية عمومية بولاية جندوبة، خاصة بعد ان شهدت اعتداءات بواسطة الحجارة على الابواب والساحات، الى غلق ابوابها بشكل جزئي في مرحلة اولى مع بعض الاستثناءات للاقسام النهائية والمعهد النموذجي بالجهة، لتتوقف بشكل شبه كلي الدروس ببقية المؤسسات خاصة بعد ان توسعت دائرة الاحتجاج بامتناع التلاميذ عن الالتحاق باقسامهم.


وشهدت ساحات عدد من المؤسسات التربوية بكل من معتمدية بوسالم وجندوبة المدينة وغار الدماء وفرنانة وغيرها من المعتمديات، تواجد سيارات اسعاف الحماية المدنية، وتواجدا امنيا لافتا، سيما وان عددا من الذين عمدوا الى رمي الحجارة، قاموا ايضا باشعال الالعاب النارية (الفوشيك)، وفق ما اكده شهود عيان وعدد من مديري المؤسسات والمدرسين واولاياء التلاميذ.


وفي سياق متصل اعتبر عدد من الاولياء في تصريحات متطابقة لمراسل (وات) انه "لا وجود لاي مبرر لحجب الاعداد" وان ابناءهم "يجب ان يبقوا بعيدا عن الصراعات بين نقابة التعليم الثانوى ووزارة التربية"، وطالبوا بضرورة "التدخل لتمكين ابنائهم من معدلاتهم".