قامت امس الخميس مجموعة اجرامية باختطاف ابن الاعلامي و عضو المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري بجندوبة مولدي الزوابي الذي يبلغ من العمر 12 سنة، من أمام منزله بمدينة بوسالم و تحويل وجهته الى الحدود الفاصلة بين ولايتي جندوبة و باحة و من ثم القائه في أحد الاودية.

و قد عمدت هذه المجموعة الاجرامية الى استنطاق الطفل حول نشاط أبيه السياسي و الصحفي متوعدة بقتل مولدي الزوابي و زوجته.

ومن جهته طالب الحزب الجمهوري في بيان له  وزارة الداخلية بضرورة توفير الحماية الامنية للزوابي و عائلته .