ا علن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية، اليوم الأربعاء، أن شاباً تونسياً موقوفاً منذ أسبوع، "كان يجهّز على ما يبدو لهجوم بقنبلة بيولوجية"، بحسب الإعلام المحلي.

 

ونقلت صحيفة "دي فيلت" (خاصة)، تصريحات عن رئيس المكتب الاتحادي للشرطة، هوليغار مونش، قال فيها إن "هناك جديد بقضية الشاب التونسي الذي ألقي القبض عليه في مدينة كولونيا (غرب) إثر الاشتباه بتخطيطه لهجوم".

 

وتابع: "كانت هناك استعدادات ملموسة لهجوم بسلاح بيولوجي، ويمكننا القول بقنبلة بيولوجية".
وأضاف: "لقد تلقى المتهم (لم يذكر بيانات تتعلق بهويته) تعليمات حول كيفية تنفيذ ذلك، بينها تعليمات من منظمات إرهابية (لم يسمها) عبر الإنترنت".


وتابع "من الواضح أيضاً أن المتهم كرّس نفسه لذلك الفعل"، مضيفاً: "هذا الهجوم، إن حدث، كان سيكون أمراً غير مسبوق في ألمانيا".


ولم يذكر "مونش" تفاصيل إضافية حول الموضوع، أو الأهداف التي كان الشاب ينوي مهاجمتها.
والأربعاء الماضي، ألقت قوات خاصة من الشرطة الألمانية، القبض على شاب تونسي يبلغ 29 عاماً، وزوجته، بعد أن عثرت في منزلهما في كولونيا، على مادة "الريسين" السامة.


وكان لدى الشاب ما يكفي لإنتاج ما يصل إلى ألف جرعة قاتلة من الريسين، كما كان يملك في منزله أدوات لصنع عبوة ناسفة، حسب الشرطة.


ومنذ ذلك الحين، يحقق الادعاء العام مع الشاب بتهمة السعي لإنتاج أسلحة بيولوجية، دون أن يكون هناك اتهام واضح بالتخطيط لهجوم، قبل أن يعلن مونش اليوم، اشتباه الشرطة في إعداده لهجوم بيولوجي.
ووفق "دي فيلت"، تصنف السلطات مادة الريسين "سلاحاً بيولوجياً محتملاً"، حيث أنها مادة قاتلة، ويحظر تداولها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي دخلت حيز التنفيذ عام 1997.


وذكرت الصحيفة ذاتها أن الشاب التونسي وصل ألمانيا في نوفمبر 2016، وكان تحت رقابة الشرطة خلال الفترة الماضية، دون أن تذكر معلومات أخرى.