رفض قضاة التحقيق يوم الثلاثاء 25 سبتمبر طلب الداعية الاسلامي طارق رمضان، الثالث، لإطلاق سراحه حسب ما أورده موقع Muslim Post، وذلك بعد أن قدّم المحققون أدلة جديدة تثبت إدانته وهي عبار عن رسائل نصيّة وتسجيلات صوتية متعلقة بالجنس موجهة من المتهم إلى صاحب الشكوى الثاني.
وينكرعالم اللاهوت السويسري (56 عاما) الذي سُجن بسبب الاغتصاب منذ فيفري الماضي وجود أي علاقة جنسية مع المرأة التي تتهمه باغتصابها. لكن شهادته باتت قابلة للتكذيب بعد أن سلم المحققون النيابة تقريرا يثب إدانته في أكثر من 82 صفحة.
وكشف تحليل بيانات طارق رمضان على حاسوبه وهاتفه الشخصي 255 رسالة نصية مرسلة من هاتفه إلى هاتف كريستل (اسم مستعار للضحية)، بين 31 أوت و 15 ديسمبر 2009.
في الاتجاه المعاكس ، كانت صاحبة الشكوى قد أرسلت 144 رسالة. وقد تداولا رسائل سكايب قبل اجتماعهم في كتوبر 2009.
ويطالب رمضان المصاب بالتصلّب اللويحي ويتلقى العلاج في السجن، بوضعه تحت المراقبة القضائية مقابل تسليم جواز سفره السويسري ودفع كفالة بقيمة 300 ألف يورو.
ومع إقراره بإقامة علاقات خارج الزواج وعلاقات تقوم على "السيطرة" مع عشيقات سابقات، فإنه القيام بأي علاقة جنسية مع المدعيتين عليه وإحداهما هندة العياري السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة علمانية والثانية تستخدم اسم كريستيل.