أقدم حوالي 200 شرطي فرنسي صباح اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018، في حدود الساعة السادسة صباحا، على مداهمة وتفتيش مركز "جمعية الزهراء الإسلامية ــ فرنسا" الواقع في بلدة غراند-سانت، شمال فرنسا، إضافة إلى مداهمة منازل مسئولين في هذه الجمعية.

وتتهم السلطات الفرنسية مسئولي هذه الجمعية بتقديم "دعم معلن" للعديد من "التنظيمات الإرهابية" (على رأسها حزب الله اللبناني) وأيضا بسبب وقوفها إلى جانب حركات تدافع عن "أفكار مخالفة لقيم الجمهورية"، وبثها لخطب تتناقض مع مبادئ الجمهورية الفرنسية.