منعت بريطانيا عرض اعلان تلفزيوني عن المخاطر التي يلحقها انتاج الزيت النباتي أو ما يعرف بزيت النخيل بالغابات، نظرا لأن عملية انتاجه تستوجب قطع الأشجار والإضرار بالغابات.
واظطرت الشركة المنتجة للفيديو التوعوي نشره بموقع اليوتيوب أين حقق 3 مليون مشاهدة في 4 أيام فقط.

وكانت سلسلة محلات السوبرماركت في المملكة المتحدة، أيسلندا ، المتخصصة في الأطعمة المجمدة، قد أعلنت أنها ستتخلى عن استخدام زيت النخيل في المنتجات المباعة تحت علامتها التجارية بسبب التسبب في إزالة الغابات لإنتاج هذا الزيت النباتي.

واستطاع زيت النخيل أن يشهد تراجع استخدامه في ظل ضغوط المستهلكين، في حين أنّ استخدامه ازدهر في السنوات الأخيرة بالنسبة للوقود الحيوي ، بما في ذلك في Total ، والذي سمح له بفتح مصفاة من هذا النوع.

من جانبه يخطّط البرلمان الأوروبي لحظر استخدام الزيوت النباتية الشهيرة للوقود الحيوي بحلول عام 2030.

وللإشارة فإنّ إنتاج زيت النخيل اليوم يتمّ بشكل رئيسي في إندونيسيا وماليزيا.
ويتمثّل ضحاياه في إنسان الغاب ، والحيوانات ، والنمور ، وأنواع معينة من الطيور الحراجية.

وكان كبار المنتجين في هذا القطاع قد تعهدوا بالتزاماتهم بعدم إزالة الغابات، لكنّ علماء البيئة مازالوا يشكّون في شهادة زيت النخيل، والتي من المفترض أن تضمن أسلوب زراعة مستدام للأشجار.

ووفقا لتقرير غرينبيس الذي صدر في سبتمبر الماضي، قامت مجموعة من منتجي زيت النخيل الإندونيسيين الرئيسيين، بما في ذلك شركة يونيليفر ونستله، بتدمير منطقة غابات تعادل ضعف سنغافورة في أقل من ثلاث سنوات.