نظم سجين بالمرناقية قصيدة بـ 630 بيتا يرثي بها حبيبته التي قتلها.

وينزل "شاعر السجن" كما يكنّيه زملاءه بحكم المؤبد بسجن المرناقية، امضى منها 14 عاما.

وكان الشاعر قد القى قصيدته بمناسبة عرض أحد الافلام من مهرجان أيام قرطاج السينيمائية بالسجن. 

وقال الشاعر في حوار مع موقع حقائق اونلاين "كتبت عن قضيتي والمرأة التي أحببتها ثم قتلتها"، متحدّثا عن قصيدته، ومعبّرا عن أمله في نشر ديوانه الشعري مستقبلا.

ويقول الشاعر : 

حاكموني بالمؤبد دون فهم للقضية..
وكأني المتسبب في الحروب العالمية..
وفي تقسيم العرب ونقض صُلح الحُديبية..
حاكموني دون فهم للقضية ..
وكأني المتسبب في مآسي البشرية..
وفي زلزال تسونامي..
وسقوط الشيوعية..
وقتل حمزة في أحد ..
وعنترة في الجاهلية..
كبلوني بالتهم..
أصبح القانون مستبدا منتقم..
قلت لهم يا سادتي هل تؤمنون بالقسم..
قالوا لو أقسمت ساجدا بين أسطار الحرم..
والانجيل والتوراة وكل اديان الأمم ..
وطقوس السابقين وأساطير العجم..
سوف تقضي في السجون عهد نوح وارم ..
ستعيش ما حييت في دهاليز العدم ..
هكذا قال القضاة ..
هكذا قال الحكم ..

رُفع اللوح المحفوظ فاروق قد جف القلم".