على هامش ورشة عمل انتظمت السبت بتونس، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسكري الموافق لـ14 نوفمبر من كل سنة، بينت الطبيبة المختصة في أمراض الغدد، ألفة البدوي، ارتفاع نسبة المصابين بمرض السكري في تونس خلال السنوات العشر الاخيرة من 9 بالمائة من التونسيين سنة 2007 الى 15 بالمائة سنة 2017، واكدت ان 50 بالمائة من مرضى السكري يتم تشخيصهم في حين لا يعي الباقون (50 بالمائة) باصابتهم بالمرض مشيرة الى اهمية التوعية والتحسيس.

 

   وذكرت بامكانية الحد من نسبة 80 بالمائة من حالات الاصابة بالمرض أو تأخيرها من خلال التشخيص المبكر للمرض واعتماد نظام حياة صحي (غذاء متوازن وممارسة الرياضة بصفة منتظمة ...) معتبرة أن المراقبة الجيدة للمرض تكمن في تقبل الحالة المرضية بالدرجة أولى.

 

   وبينت ان انتشار مرض السكري ليست ظاهرة مقتصرة على تونس بل هي ظاهرة عالمية اذ يبلغ عدد المصابين في العالم 400 مليون شخص ويتوقع ان يرتفع هذا العدد الى 650 مليون بحلول سنة 2040 مشيرة الى ان عدد المصابين في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا يقدر ب60 مليون شخص.

 

   وقالت بدوي "إن العوامل المسببة للمرض لا تقتصر على التصرفات الفردية بل تتعداها لتشمل الظروف الاجتماعية ومستوى العيش" مشيرة الى ان 75 بالمائة من المصابين بمرض السكري يعيشون في بيئة فقيرة أو في دول ذات دخل فردي متوسط.

 

   يذكر أن السكري هو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال، ممّا يؤدي إلى زيادة تركيز السكر في الدم ويتخذ صنفين الصنف الاول و الثاني.