كشفت دراسة حديثة، أجريت في اليابان، حول مرض العصر "التوتر"، عن علاقة بين النقص الغذائي للإنسان وصحته العقلية، وتوصّلت الى أنّ النظام الغذائي للشخص يساهم بشكل كبير في خلق القلق النفسي لديه.

وأثبتت الدراسة أن المستويات المنخفضة من فيتامين B6 والحديد قد تؤدي إلى حدوث تغيرات كيميائية في الدماغ، مما يزيد من احتمال إصابة الإنسان بنوبات الهلع وفرط التنفس وكل أشكال القلق الأخرى.

وكانت قد أجريت الأبحاث على 21 مشاركا، وتوصّلت الى أنّ الأشخاص الذين يشتكون من القلق، كانوا يعانون من مستويات أقل من فيتامين "B6" والحديد، مقارنة مع الأشخاص الآخرين.

كما قالت الدراسة أنه من الممكن مع مرور الوقت، أن يتم علاج مرض القلق النفسي بسهولة.

في المقابل هناك العديد من النظريات حول السبب الأصلي للقلق، بما في ذلك الوراثة والعوامل البيئية أو العوامل الطبية الأخرى، إلا أن الدراسات والأبحاث لم تثبت بعد بشكل نهائي صحة أي نظرية.

وتقول دراسة طبية أن القلق النفسي قادر على الانتقال من الأب إلى الابن بشكل وراثي، مما يعني أن طباع البشر لا تنشأ فقط عما يتعرضون له من مواقف خلال حياتهم، بل قد تكون إرثا قديما لا دخل لهم فيه.