كشف برنامج تلفزيوني في بريطانيا أنّ عددا من مستخدمي سنابشات يستعملون هذا التطبيق لبيع محتويات ذات طابع جنسي.

وقالت جودي كارنيل إنها تجمع نحو أربعة آلاف جنيه استرليني شهريا (حوالي 14 ألف دينار شهريا)، من بيع محتويات جنسية عبر التطبيق، لكن ذلك له انعكاسات على حياتها الشخصية.

ووصفت جودي ما تقوم به بـ ''العمل التجاري المناسب، وتشبّه بيع صور وفيديوهات جنسية لها بما يفعله الفنانون الذين يبيعون لوحاتهم.

وترسل الشابة التي تبلغ من العمر 26 عاما لمشتركيها صورا وفيديوهات جنسية عبر سنابشات مقابل مبالغ شهرية، تتراوح بين 20 و 200 جنيه استرليني (بين 75 و750 دينار).

وللترويج لفيديوهاتها تقوم جودي بنشر اعلانات عن خدمتها عبر تطبيقات تويتر وفيسبوك وانستغرام. ويتعيّن على الراغبين في التعاقد معها الموافقة على مجموعة من الشروط التي حددتها بنفسها، وأن يحولوا إليها أموالا مقابل اشتراك الشهر الأول، قبل أن تسمح لهم بمتابعتها.

ويعتبر محامون أن الذين يبيعون مثل هذه المحتويات لا ينتهكون أي قانون ما لم يبيعوها لأشخاص تقلّ أعمارهم عن 18 عاما.

في المقابل قالت سنابشات في بيان إنها لا تسمح بـ "بث محتويات إباحية أو الترويج لها"، عبر التطبيق. وأضافت أنّ الحسابات التي تبث محتويات إباحية سرا هي انتهاك لشروط استخدام التطبيق. وأكّدت أنّها تقوم بحذف تلك الحسابات عند الإبلاغ عنها.