أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب بولاية قسنطينة الجزائرية الخميس 20 ديسمبر 2018، بسجن كهل في الخمسين من العمر، إلى غاية محاكمته عن تهمة جريمة القتل، مع سبق الإصرار والترصد، في حق زوجته البالغة من العمر 38 سنة، التي تلقت حسب بيان من مصالح الحماية المدنية بقسنطينة، طعنات خنجر في جسدها، خاصة في الرأس، أودت بحياتها في بيتها.

وأوردت صحيفة الشروق الجزائرية أنّ "الشجارات كانت لا تتوقف بين الجاني وزوجته بسبب بطالته ولا يمكنه التحرك إلا بما تقدمه زوجته له من مال، حيث تعمل مع شقيقتها في إحدى الورشات، إضافة إلى كونها منظفة في مؤسسة عمومية، ولكن الشجار الذي وقع الأربعاء كان عنيفا أمام أنظار ابنتهما الكبرى التي تدرس في الطور المتوسط في السنة الثانية، وتبلغ من العمر ثلاث عشرة سنة، ليتعالى الصراخ وطلب النجدة من الأم وابنتها، قبل أن تلفظ الضحية أنفاسها بسبب النزيف الحاد".

وحسب المصدر نفسه، خرج الزوج الجاني في حالة هستيرية وهو يصيح: “لقد قتلتها” قبل أن توقفه مصالح الأمن، وتخرج الابنة تطلب النجدة، حيث دخلت إحدى نساء الجيران، فسقطت مغشيا عليها من هول المشهد، وتم نقلها هي أيضا إلى المستشفى لأجل إسعافها بينما تم نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الخروب".
وتركت الضحية ثلاثة أبناء أصغرهم طفل يدرس في السنة الأولى ابتدائي ".