وقال المكي أن أمله في أن لا يكون سوء الفهم هذا مقصودا من قبل بعض الأطراف، وفق تعبيره، متابعا في هذا الإطار 'تدوينتي ساهمت في إفساد سيناريو رسمته أطراف أرادت القيام باستقطابات تحت عنوان 'شكون مع القرآن وشكون ضد القرآن' في حين أن المسألة لا تتعلّق بمن يساند القرآن ومن ضده..بل من يساند تطبيق القانون ومن هو ضد تطبيق القانون وكلنا نساند تطبيق القانون.

.ويذكر أن عبد اللطيف المكي وصف في تدوينة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، الظروف في مركز الإيواء بحمام الأنف الذي يتواجد به تلاميذ المدرسة القرآنية بقرار قضائي بالمعقولة.

وبين المكي إثر زيارته للمركز أنه قد تحدث مع العديد منهم ولم يجد أنهم تحت ضغط ما و هم كلهم في سن التمدرس الإعدادي والثانوي ولكن للأسف لا احد منهم متمدرس حاليا .
وبين أنه تم تمكينهم من 42 مصحفا وقاعة للصلاة وقد اخذ لهم صورة من الخلف و هم يصلون جماعة و مكنوهم من لعب كرة القدم بصحن المبنى الذي يبلغ قرابة 400 متر مربع.

وأشار إلى أنه عاد إلى الأولياء و أبلغهم نتيجة الزيارة مؤكدا أن الموضوع يحتاج الهدوء و الموضوعية و التعاون.