ويعد دشرة اول فيلم تونسي يحقق أرباحا تجارية ويغطي تكاليف الانتاج.

الفيلم خرج في القاعات ووصل للجمهور العريض دون دعم الدولة أو مستشهرين أو صناديق دعم من تونس او خارجها، وقد تمت كتابة الفيلم وتصويره وعرضه للمشاهدين في أقل من عام وهو وقت قياسي آخر.

كما شارك في مهرجانات عالمية من ضمنها فينيزيا ويقع توزيعه حاليا في عدة دول.

ومن مكاسب الفيلم نجاحه في مصالحة الجمهور مع القاعات، حيث استقطب جمهورا جديدا يدخل لقاعات السينما للمرة الاولى وهذا يؤثر إيجابيا في السينما التونسية ككل، اذ ان اعجاب الجمهور بهذا العمل السينمائي سيحفزهم على مزيد الاقبال لمشاهدة الافلام بوجه عام والتونسية خاصة.