وأكد بن عكاشة على أنه لم يستعن بأحد النافذين للإستثمار في أرض العائلة كما تروج الإشاعات وفق قوله .

نص التدوينة :

انا و الصحافة و الفلاحة
قدري ان اعمل و اصبر و اتحمل ..فقد اخترت لنفسي مهنة الاتعاب : الصحافة . مهنة تاخذ مني و تسنزفني كل يوم . يزيدني الحاقدون و الكاذبون و الثالبون و المشوهون تمسكا بها و يؤكد اني على الطريق الصحيح و ساواصل .احلم و انجز و انجح .
هل اصبح النجاح عيبا ؟ هل اصبح الفاشلون مثالا اليوم في وطني ؟ هل اصبح الوفاء لاهلي و عائلتي و ارض ابي و اجدادي تهمة عوض ان يكون فخرا و مثالا يحتذى ؟؟ لو تنكرت لعائلتي لما تعرضت للسب و الشتم و هتك عرضي و الكذب "المفلق" ؟
يقول الكاذبون اني استعنت باحد النافذين للاستثمار و الترويج . عن اي استثمار يتحدثون ؟ ليعلموا اني اطار سام في مؤسستي في القطاع الخاص . تخدم تلقى .و حجم الاستثمار لا يتجاوز سعر سيارة عادية . فقط للمعلومة. و لست شريكا في اي مشروع اخر و لا شركة و لا عطرية .
انا فلاح صغير .ولدت في منطقة ريفية و درست فيها و عملت فيها فلاحا صغيرا مع والدي "عكاشة" رحمه الله . تعلمت منه و منها الصبر و العمل لساعات الليل والنهار و ايام البرد و الحر .
منذ سنة 2012 اتفقت مع ابي ان نبدا في استصلاح الارض و وضعنا برنامجا لذلك . شاءت الاقدار و توفي في نفس السنة رحمه الله . لم اتنكر لذلك الاتفاق و نفذت الوصية . بدات في 2013 في غراسة جزء من الارض مع اخوتي الى ان استكملت استصلاح جزء هام حد اليوم و الحمد لله و ساواصل . فهو فخر و شرف و مصدر سعادة لي ان ابقى متشبثا باصلي و ارضي . وطني .
و الباقي هراء و كذب و تشويه. لن اسامحهم يوم يبعثون .

يجدر بالذكر أن بوبكر عكاشة واجه حملات إنتقاد ضده .