وقد شهد الملتقى تقديم عديد المداخلات أمٌنها اطارات بوزارة الصحة وتعلقت بالأساس حول رقمنة المستشفيات الجامعية بمنظومة اعلامية حديثة بإعتبار أن هذه الخدمات ستؤدي ضرورة إلى رقمنة الملف الطبي للمرضى وفق ما صرح به رئيس الجمعية التونسية للنهوض بالصحة كريم عبد الواحد لمراسلنا بالجهة.

وأشار كريم عبد الواحد الى أهمية رقمنة الملفات الطبية في الارتقاء بجودة الخدمات و الضغط على التكلفة، كما بين أن الرقمنة ستمكن من التعاطي مع المرضى باعتماد المعرف الموحد للصحة والملف الطبي المرقمن أي ملف واحد لكل مريض تونسي وبالتالي سينتهى الحديث عن ضياع الملفات الطبية.

ويذكر أن الملتقى شهد حضور كثيف من مديري مؤسسات الصحة واطارات طبية وشبه طبية وادارية ورؤساء المصالح بوزارة الصحة.