و إعترف الوزير بعجز الوزارة عن مقاومة ظاهرة الانقطاع المدرسي بمفردها ومتابعة المنقطعين لاسيما في ظل غياب التنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل، مشددا على وجوب تدخل جميع الأطراف المعنية فالانقطاع الدراسي يتسبب بكثير من الإشكاليات الكبرى التي تعيشها تونس امام ارتفاع عدد المنقطعين من سنة إلى أخرى حيث بلغ عددهم السنة الماضية 101 الف منقطع، وأكثر من 526 الفا خلال الخمس سنوات الأخيرة.