أعلن بنك تونس العربي الدّولي في بلاغ، أنّ خللا تقنيّا طرأ بتاريخ 18 فيفري على مستوى بعض الخدمات الإعلاميّة للبنك، ممّا سبّب إضطرابات على مستوى بعض فروعه.
 
وقال البنك إنّه "منذ رصد هذا الخلل، تضافرت كلّ الجهود لمعالجة هذا الخلل ولتأمين إستمراريّة كل الخدمات البنكيّة في أفضل الظّروف"
 
كما أشار أنّه لم يسجّل أيّ توقّف للخدمات، مؤكدا أن حرفاء الفروع المعنيّة بهذا الخلل تمّ توجيههم إلى فروع أخرى للتكفّل بطلباتهم، وفق نص البلاغ
 
وأضافت المؤسسة البنكية "الخدمات المعنيّة بهذه الإضطرابات بصدد العودة إلى النسق العادي لها والإشكال الحاصل لم يمسّ منظومة الإنتاج البنكي وليس له أيّ تأثير على العمليّات البنكيّة للحرفاء"
 
وقدّم البنك اعتذارته لحرفائه عن "أيّ إزعاج ناتج عن هذا الخلل"، مؤكدا أنّ "الوضع تحت السيطرة وبصدد الرّجوع إلى الحالة العاديّة"