وقّع وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، علي الكعلي، والمهندس هاني سالم سنبل، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، صباح اليوم الجمعة 12 فيفري 2021، على جملة من الاتفاقيات المالية واتفاقيات ضمان، وذلك بحضور الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز وممثلين من المجمع الكيميائي التونسي.
وتخص الاتفاقية الأولى تمويلا لفائدة المجمع الكيميائي التونسي بمبلغ قدره 50 مليون دولار، أي ما يناهز 150 مليون دينار تونسي وذلك لتوفير حاجياته من المواد الأولية.
أما الاتفاقية الثانية فتخص تمويلا لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز بقيمة 100 مليون أورو، أي ما يعادل 360 مليون دينار تونسي، وذلك لتوريد حاجيات الشركة من الغاز الطبيعي لإنتاج الكهرباء. كما تم بنفس المناسبة توقيع اتفاقية هبة بـ15 ألف دولار أي ما يعادل 45 ألف دينار، مساهمة من المؤسسة في تكاليف الاشتراكات على المنصات التعليمية والتكوينية الافتراضية التي توفر تعليما وتدريبا اشهاديا وذلك لفائدة المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية في إطار برنامجه للتعليم عند بعد في ضوء الجائحة.
وتم في نفس السياق التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون بين الجمهورية التونسية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة للفترة 2021-2023 بمبلغ قدره 1500 مليون دولار أي ما يناهز 4500 مليون دينار، وذلك بمعدل سنوي يناهز 500 مليون دولار، سيتم تخصيصها لتمويل عمليات توريد مواد أولية لفائدة عدد من المؤسسات العمومية، وهي الإطار الذي تندرج فيه الاتفاقيتين الموقعتين هذا الصباح لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز والمجمع الكيميائي التونسي.
ونوّه وزير المالية بالمناسبة، بمستوى التعاون المالي القائم بين تونس والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، التي تمثل شريكا هامّا لتونس باعتبار ما تقدمه من دعم لفائدة عديد المؤسسات الوطنية الناشطة في قطاعات إستراتيجية بما يساعدها على تأمين حاجياتها من المواد الأولية، مؤكدا حرص الحكومة التونسية على تعزيز هذا التعاون والاستفادة من مختلف برامج وآليات المؤسسة المالية.
وتأكيدًا على التزام المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بدعم دولها الأعضاء، بيّن المهندس هاني سالم سنبل، الرئيس التنفيذي إن الدعم المقدم لتونس يندرج في اطار جهود المساندة وتعزيز الاقتصاد المحلي خاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به كافة بلدان العالم ومن ذلك تونس جراء تداعيات جائحة COVID19، مؤكدا حرص المؤسسة على مساعدة الدول الأعضاء للتوصل الى تكامل تجاري وذلك من خلال ما لها من آليات وبرامج على غرار مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية AFTIAS و برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية.
وتجدر الإشارة أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة قدمت حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الثلاث الماضية بموجب الاتفاقية الإطارية الأخيرة الموقعة في سنة 2018 لتعزيز وتنويع الاقتصاد التونسي عبر قطاعات الزراعة والطاقة والصناعة والصيدلة، استفادت منها عدد من المؤسسات من ذلك الشركة التونسية للكهرباء والغاز والمجمع الكيميائي التونسي، والشركة التونسية لصناعات التكرير (STIR)، وشركة الفولاذ التونسية El Fouladh.